
|
وحدانية الله
الله هو واجب الوجود, أي لابد أن يكون موجودا , وإلا فمن خلق هذا العالم بنواميسه
الدقيقة? ومن خلقني أنا? ولمن أنا مدين بوجودي وكياني? ان الدليل علي وجود الله
موجود في كيان الإنسان الكافر الذي يرفع عقيرته منكرا وجوده, إذ في داخله الضمير
الذي هو صوت الله, وصوت الأبدية أيضاً في قلبه
مزيد من التفاصيل
|

|
لماذا لا أجد الله؟
لماذا يجد بعض الأشخاص الله بطريقة لا يستطيعها الآخرون؟ لماذا يُظهر الله حضوره
للبعض ويترك جموع آخرين يصارعون في ظلال اختبارٍ مسيحيٍ ناقص؟ بالطبع إن مشيئة الله
واحدة للكل، فهو ليس لديه أشخاص مفضلين عن آخرين من أهل بيته، وكل ما يفعله لأي من
أبناءه سوف يفعله لكل أبناءه. وإنما الفرق يكمن فينا نحن وليس في الله.
مزيد من التفاصيل
|

|
علاقتي بالله
س: ما الغرض والغاية العظمى من
وجود الإنسان؟ ج: الغرض والغاية العظمى لوجود الإنسان هو أن يمجد الله (يعرفه
ويحبه ويعبده ويخدمه) ويتمتع به إلى الأبد. (قانون الإيمان "الكاتشيزم"
الويستمنستري المطول) "لأنك جبلتنا لذاتك يا الله، وقلوبنا لا تهدأ / ترتاح
(تظل قلقة) حتى تستقر فيك". "إذاً لا كيان لي يا إلهي إلا فيك! أو
بالأحرى لا وجود لي لو لم أكن فيك."
مزيد من التفاصيل
|

|
البحث عن الله
اعتصر الألم جسدي وأنا أصرخ قائلاً: "يا رب، لا أعرف كيف أتي إليك. أحتاج أن أعرفك،
وأن اشعر بحضورك ومحبتك أكثر من أي شئ آخر. لكني لا أدري ماذا أفعل. كل طريق أسلكه
إنما يقود إلى ذاتي مرة أخرى. لابد أن أجد الطريق إليك! أنا أعرف أنك كل ما أملك.
ولكني لا أعرفك بما يكفي أن تكون كل ما أحتاج. من فضلك دعني أجدك."
مزيد من التفاصيل
|

|
كيف احب الله؟
لاشك أن هناك نوعاً من الحب للآخر ينشأ من محبتنا لذواتنا.ويحدث هذا عندما يكون أول
ما يجذب محبتنا لشخص ما هو بعض الفوائد أو الهدايا التي يعطيها لنا. في هذه الحالة
تكون محبة الذات هي أصل المحبة للآخر بكل تأكيد. إن الأمر يختلف تماماً عندما يكون
الباعث الأول لاجتذاب محبتنا للآخر هو تقديرنا لصفات فيه تكون طيبة ومحبوبة في حد
ذاتها.
مزيد من التفاصيل
|